..


لجنون الحرف مذاقٌ مختلف فأرتشفوني على مهل فمازلتُ نطفة في عنق الحرف .. علياء ..

الاثنين، 20 يونيو 2011

0 عيناك والأنا



في سكون الليل ....ونسمات العبير
وهدوء الفجر .....وتمرد الإشتياق
إشتقت إلى لحظات السكون في أحضانك
إشتقت لجنون حرفي لكلماتك
إشتقت إلى لهفة عناقك المجنون
ولمساتك الدافئة .... وحضورك الصامت


يستهويني ذلك الحنين الذي في داخلي لك
يستهويني ذلك الغياب الذي أشعر به ..أين أنت من غيابي ؟
كنت هنا معي
أرى كل الوجوه وجهك ....أرى جمال السماء جمالك
رأيتُ على شاطئ البحر بدراً يرتسمُ فيه الأنا
إمتلء البحر بعينك ...أبحرت فيها ... وغُصتُ في أعماقها
ووصلتُ إلى بؤبؤة الصمت الذي تلتف حول عينيك
آآآآآه ...ماأعشقني لتلك العينين .... أهواها بجنون الصمت
لمست البحر بأناملي فضمتني مياه عينيك ... وجذبتني إلى جوفها
آآآآآه..... يروق لي الغوص فيها
أنظر إلى البحر أجد عيناك
وأنظر إلى السماء أجد عيناك
وأنظر إلى البشر أجد عيناك
لم تترك لي زاوية أنظر منها ...إلاّ وأجد عيناك تحتويني
من كل الإتجاهات
حينها عرفتُ أني لاأملكُ سوى عينيك


عيناك والشجر
مشيتُ في الطرقات والشجر يلتف حولي
ومازلتُ أسيرُ وكأنك الأشجار التي تحميني
لاأحد أمامي أو حتى خلفي
كنتُ أسيرُ وحدي وظل أشجارك تُظلني
جلستُ على أقرب مقعد .... كان موازٍ لذلك البحر
وأسدلتُ قدمايّ لتداعبه مياه البحر
وأن كل مافيني تلمسه تلك العينان التي رأيتها على ذلك البحر
حقاً أنت البّحار ... وما أنا سوى حورية ذلك البّحار
فضمني إليك ... وأجعلني أغرق في بحرك حتى الثمالة
فحضنك يغدقني عشقاً
فأرويني حتى ينتهى كأسك
وعندما ينتهي سأملأهُ ...من ذلك الحنان الذي يحتويني
فحناني لايعرف إلاّ العطاء
إذاً سأُغدق كأسك كلما أوشك على الإنتهاء
فكأسك هو مصدر حنيني



همسة مساء
يشعرني وجودك بذلك الهدوء الذي تمتلكه
ويشعرني حنيني بذلك الغياب الذي إستوطنك
ويشعرني حبك بأني أمتلكك

عيناك والقمر
حان موعدي الأن مع القمر
جلستُ أترقب حضوره منذ زمن
لم يظهر بعد أن كاد القلق يقتلني 
وكادت رياح الشوق تدمرني
أغمضت عينيّ لوهلة ... ورسمت أمامي تلك العينين
التي رأيتها على سطح البحر ...... وكانت تقول لي
( سوف يأتيكِ قمركِ .. ولن يكون بعيداً عنكِ .. إنه أنتِ )
وإذا برذاذ المطر يتساقط على وجهي وفتحتُ عينيّ لأجد القمر
مختبئ بين تلك الغيوم الملبدة ... يطلب مني أن أنجدهُ
وقفتُ حائرة ... وبدأت الأمطار تتساقط .... ولفني برد الصقيع
وأخذتُ أصرخ من تلك الصواقع التي أسمعها ... وفجأة بعد أن كنت
في ضوضاء الرعد والبرق .. وجدتُ نفسي فوق سطح القمر يلفني
بذراعيه ...ويضمني .. ليهدئني ..ليُطمئنني.. ليسري الدفى في أطرافي
بعد أن كان يحتاجني أصبحتُ أنا التي بين ذراعيه
آه .....ماأجمل ذراعيه عندما ضمتني
وكان الصمود الى سطح القمر من أكثر ماتمنيت



 بيني وبين القمر
حدودك صعب الوصول إليها
وإستفزازك صعب المقاومة
لا ألوم تلك النجوم على الإستمتاع بك
وقد كُنتُ الوحيدة التي لمست قلبك

عينك والسهر
حان موعد النوم .... فحضنتك في مخيلتي ... وغفى جفني على
قبرك 
ويدايا مازالت متشابكة بيديك ... وظلت عيناك تنظر إليّ كطفلةٍ بريئة
تسكن أحضانك 
مازلتَ تسهرني ..... ومازلتُ أتنفس ذلك السهر
حتى في منامي عيناكَ مازالت تحرسني
أخذت أناملك تداعب وجنتي .... وعينيك مازالت ترتكز
على (..............) شعرت بحرارة أنفاسك تلتهب
وتسارعت شفاهك لتقبيل جبهتي
وإزداد تعلقي بك أكثر
فحنانك اليوم مختلف رغم قسوتك فإنه يختلف
تختلف عندما أكون بين أحضانك أشعر بك .. وأشعر بأنك تهتم
تختلف عندما يداهمني المرض فأنت هنا تهتم
تهتم عندما تسابقني دموعي إذاً أنت تهتم
تختلف عندما يُعانقني شخصٌ غيرك .. تجتاحك جنون الغيرة
بصمت ...ولكنه أيّ صمت ... صتٌ يملئه لا أهتم .... فأنت كلك يهتم
لاتدّعي لاأهتم ... فسهرك يخبرني بذلك



لحظة سهر
دعني فقط أسهرك ليله ... فجفنك لايغمض
فأنت تسهرني كل ليلة
 
علياء
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ضع بصمتك هنا حتى تكون ذكرى مدى الحياة ..